تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
القرآن ، مع ما في البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن ، ومن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه » ، قيل : معنى كلامه : لم يأمرنا بجمع المتفرق في الرقاع ونحوها في صحيفة واحدة . وإن قيل : كانت عدة كتاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نحو الثلاثة والأربعين صحابيا . ومن كتاب الوحي : أبو بكر الصديق ، وعمر الفاروق ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبان بن سعيد ، وخالد بن الوليد ، وأبي بن كعب ، وأرقم بن أبي الأرقم ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وثابت بن قيس ، وحنظلة بن الربيع ، وأبو رافع القبطي ، وخالد بن سعيد بن العاص ، وزيد بن ثابت ، والعلاء بن الحضرمي . ومن كتاب أموال الصدقة : الزبير بن العوام ، وجهم بن الصلت . ومن كتاب خرص النخل : حذيفة بن اليمان . ومن كتاب المعاملات : المغيرة بن شعبة ، والحصين بن نمير رضي اللّه عنهم أجمعين . ولما دخل المصريون على عثمان رضي الله عنه وضرب أحدهم يمينه بالسيف وهو يقرأ الصحف رفع يده وقال : واللّه إنها لأول كف خطت المفصل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم . وقال معاوية : قال لي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « يا معاوية ، ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولا تغور الميم وحسن اللّه ومد الرحمن وجود الرحيم ، وضع قلمك على أذنك اليسرى فإنه أمكن لك » ، وكان أكثرهم مداومة على ذلك بعد الهجرة زيد بن ثابت ثم معاوية بن أبي سفيان بعد فتح مكة . وأول من كتب الوحي بها من قريش عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح لكنه ارتد وهرب من المدينة إلى مكة ثم عاد إلى الإسلام يوم الفتح .