تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في آداب حملة القرآن — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الباب الثامن في الآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة

اعلم أن هذا الباب واسع جدا ، لا يمكن حصره ، لكثرة ما جاء فيه ، ولكن نشير إلى أكثره أو كثير منه ، بعبارات وجيزة ، فإن أكثر الذي نذكره فيه معروف للخاصة والعامة ، ولهذا لا أذكر الأدلة في أكثره . فمن ذلك : السنة كثرة الاعتناء بتلاوة القرآن في شهر رمضان ، وفي العشر الأخير منه أكثر ، وليالي الوتر منه آكد ، ومن ذلك العشر الأول من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، وبعد الصبح ، وفي الليل ، وينبغي أن يحافظ على قراءة « يس » ، و « الواقعة » ، و « تبارك » الملك .

فصل

السنة أن يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بعد الفاتحة في الركعة الأولى
ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ
بكمالها ، وفي الثانية :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
بكمالها « 1 » ، ولا يفعل ما يفعله كثير من أئمة المساجد من الاقتصار على آيات من كل واحدة « 2 » منهما مع تمطيط القراءة ، بل ينبغي أن يقرأهما بكمالهما ، ويدرج « 3 » قراءته
هامش
( 1 ) أخرج مسلم ( 879 ) وغيره من حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعةألم ( 1 ) تَنْزِيلُالسجدة ، وهَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ. وأن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين . وهو في « مسند » أحمد ( 3325 ) . ( 2 ) في حاشية الأصل : سورة . ( نسخة ) . ( 3 ) يعني يقرؤهما حدرا ، وقد نقل المصنف ص 111 عن أهل اللغة أنه يقال : حدرت القراءة : إذا أدرجتها ، ولم تمطّطها .