وأخرى أو بين بلد وآخر . . إنّما هو أمر طبيعي وواقعي على الغالب في كل زمان ومكان . . ومرده إلى البيئة والموقع الجغرافي . . وإلى العادات والتقاليد .
ونرى هذا الأمر واضحا في عصرنا الحالي . . وخصوصا بين المشرق العربي والمغرب العربي . . فالكلمات واللفظ واللهجة ظاهرة الاختلاف . .
وكذلك نرى هذا الأمر أيضا في القطر الواحد بين بلد وآخر فمثلا حرف ( ج ) يلفظ في بلد آخر ( چيم ) وكذلك حرف ( ق ) القاف يلفظ تارة بالقاف وأخرى ( ك ) بالكاف . وثالثة ( آ ) . . أما حرف ( الكاف ك ) فإنّه ينقلب إلى ( شين ) إذا كان الحرف في أول الكلمة أو في آخرها وغير ذلك كثير . كما أن حرف ( الشين ش ) يوضع بآخر الكلمة للنفي .
وأما الكتابة فإنّها تكون وفق حالها الأصلي . .
وكذلك في قراءة القرآن الكريم فإنّ جميع اللهجات تذهب ويبقى حرف واحد هو حرف قريش .
البيان في علوم القرآن — صفحة 89
مساهمون: اديب العلاف
ص٨٩