يقرؤها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هكذا أنزلت . . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هكذا أنزلت . .
ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منها . رواه البخاري ومسلم .
عن أبي بن كعب رضي اللّه عنه قال :
كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه . . ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : إنّ هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه . . فأمرهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرءا فحسّن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم شأنهما . . فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية . . فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما قد غشيني « 1 » ضرب في في صدري ففضت « 2 » عرقا . . وكأني أنظر إلى اللّه عز وجل فرقا « 3 » فقال لي يا أبيّ أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرف واحد فرددت إليه أن هون علي أمتي . . فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين . . فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألينها . . فقلت : اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي . . وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي .
عن ابن شهاب رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بلغني أنّ تلك السبعة الأحرف إنّما هي في الأمر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال وحرام .
وعن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه في قصة اختلافه مع بعض الصحابة
هامش
( 1 ) غشيني : غطاني .
( 2 ) ففضت : امتلأت .
( 3 ) فرقا : خوفا .