يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
[ الزمر : 57 ] .
يا حسرتي وندامتي على ما أهملت في جانب اللّه أي في طاعته .
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
[ الرحمن : 31 ] .
سنقصد لحسابكم يا معشر الجن والإنس ونجازي كل واحد بعمله .
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
[ البقرة : 115 ] .
وحيثما تتجهون في صلاتكم فهناك الجهة التي يرضى بها اللّه وهناك تصح عبادة اللّه .
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
[ الرحمن : 27 ] .
وتبقى ذات اللّه العلية وهو صاحب العظمة والمكانة الرفيعة والفضل على عباده .
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
[ الفتح : 10 ] .
أي إنّ اللّه جل جلاله حاضر معهم يسمع تعهدهم ويعلم ما في ضمائرهم والتشبيه هنا . . لأن المتعاقدين يضعون أيديهم فوق بعضها بعضا إشارة إلى التضامن .
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ
[ المائدة : 64 ] .
أي إنّ اللّه تبارك وتعالى واسع الفضل جزيل العطاء كثير الإحسان .
قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ
[ آل عمران : 73 ] .
أي إنّ الأمور كلها تحت تصرفه وهو المعطي والمانع يمن على من يشاء من عباده بالإيمان والعلم والرزق .
* اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ النور : 35 ] .
إنّ اللّه نور السماوات والأرض بنوره الإلهي البديع وقيل منور السماوات والأرض بنوره الإلهي .