تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
[ القمر : 14 ] .
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
[ هود : 37 ] .
أي في رعاية منا وحفظ وأمان .
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
[ طه : 41 ] .
واخترتك لتحمل رسالتي ومحبتي .
النفس حقيقة الوجود دون معنى زائد .
الذات : النفس والحقيقة .
لعلكم تفلحون لعلكم تتقون أو تشكرون .
تفسر بالإرادة لأنه تعالى لا يريد إلا الخير « هذا رأي المعتزلة » . أما رأي أهل السنة بمعنى الطلب أي بمعنى كونوا متقين أو مفلحين . ويصح الرأيان .
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
[ الحديد : 4 ] .
أي كينونته وذاته مع عباده والإحاطة بهم علما وسمعا وبصرا وقدرة وإرادة .
وقال الحافظ ابن كثير أي رقيب عليكم شهيد على أعمالكم حيث أنتم وأينما كنتم في البر أو البحر في الليل أو النهار في السر أو العلن .
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
[ الملك : 1 ] .
زاد خير اللّه وكثر بره وإحسانه الذي له الأمر المطلق والسلطان التام على جميع مخلوقاته .
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
[ البقرة : 245 ] .
ربنا هو الغني ونحن محتاجون إليه . . كما أنّه جل جلاله ليس محتاجا لأحد ليقرضه . . ولكنه هو الذي يرزق العباد ويعطيهم من فضله . . أما المعنى أنّ من