سور وآيات الناسخ والمنسوخ وفق التجاوز
إنّ موضوع الناسخ والمنسوخ هو من الأمور الهامة في التفسير القرآني . .
وعليه يتوقف تثبيت أو نفي حكم إلهي . . حتى إنّه يصل إلى عمل وقلب الأوامر والنواهي الشرعية المستمدة من كتاب اللّه المنير .
وقد بحث هذا الأمر الهام الكثير من المفسرين والعلماء . . ولكن مع الأسف تجاوز بعضهم الحقيقة . . حتى وصل الأمر إلى الخروج عن جوهر التشريع الإسلامي المستمد من التشريع القرآني . . وهكذا نرى في الجدول الآتي تقسيما غريبا وعجيبا :
43 سورة فقط ليس فيها ناسخ ولا منسوخ .
6 سور فيها ناسخ وليس فيها منسوخ .
31 سورة فيها ناسخ ومنسوخ .
40 سورة فيها منسوخ وليس فيها ناسخ .
ألا يعتبر هذا الجدول تجاوزا على قدسية القرآن المجيد ؟ وبالتالي ألا يعتبر هذا التقسيم تخبطا في تفسير سور وآيات القرآن الحكيم ؟ . . وهل الأصل هو الناسخ والمنسوخ أم الإحكام والثبات في التشريع الإسلامي المستمد من التشريع القرآني ؟
ولكن رحمة اللّه بعباده باقية ما بقي الزمان . . وذلك في حفظ رب العزة والجلال لكتابه الكريم . . الذي جعله شرعة ومنهاجا ليخرج الناس من