سورة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم
نزلت بالمدينة وآياتها : 38
وهو وو أصلح ، سيهديهم كله جلي .
والّذين قتلوا قرأ حفص والبصريان بضم القاف وكسر التاء ، والباقون بفتح القاف والتاء وألف بينهما .
ينصركم لا خلاف بينهم في إسكان الراء .
فأحبط أعملهم آخر الربع .
الممال
أراكم ولا يرى والقرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ، موسى ، الموتى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أغنى وبلى معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلفه ، وحاق لحمزة ، النّار ونّهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، للنّاس لدوري البصري .
المدغم
« الصغير » بل ضلّوا للكسائي ، وإذ صرفنآ للبصري وهشام وخلاد والكسائي ، يغفر لكم للبصري بخلف عن الدوري .
« الكبير » بأمر ربّها ، العذاب بما ، العزم من .
وكأيّن قرأ ابن كثير وأبو جعفر بألف ممدودة بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة فيكون مدا متصلا إلا أن ابن كثير يحقق الهمزة وأبو جعفر يسهلها مع المد والقصر ، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وبعدها ياء مشددة مكسورة ، ويقف البصريان على الياء في وقف الاختبار بالموحدة ، والباقون على النون .
ناصر ، مّآء غير ، ومغفرة ، جاء أشراطها ، وذكر ، خيرا ، القرءان كله جلي .
ءاسن قرأ ابن كثير بقصر الهمزة ، وغيره بمدها ، وورش على أصله في البدل .
ءانفا اتفقوا على قراءته بمد الهمزة أي بألف بعدها من طرق الشاطبية والتيسير