وأبو جعفر سواء وقفوا على ائتنا أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة إذا وقف على ائتنا ، وأما عند الوقف على صالح والابتداء بائتنا فالجميع يبتدئون بهمزة وصل مكسورة مع إبدال الهمزة ياء ساكنة مدية ، ولا توسط فيه ولا مد لورش لوقوع حرف المد فيه بعد همز الوصل نحو ائت بقرءان فهو من المستثنيات .
إنّكم لتأتون الرّجال [ الأعراف : 81 ] قرأ نافع وأبو جعفر وحفص بهمزة واحدة مكسورة على الخبر ، والباقون بزيادة همزة مفتوحة قبل الهمزة المكسورة على الاستفهام ، وكل حسب مذهبه في الهمزة الثانية : من تحقيق وتسهيل وإدخال وتركه فابن كثير ورويس يسهلان بلا إدخال ، وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال وهشام بالتحقيق والإدخال ، وهذا من المواضع السبعة التي يدخل فيها هشام قولا واحدا والباقون بالتحقيق بلا إدخال ، وهم ابن ذكوان وشعبة والأخوان وخلف وروح .
عليهم ، مّن إله غيره ، في الأرض بعد إصلحها [ الأعراف : 85 ] ، خير ، مّؤمنين ، صرط ، يؤمنوا ، فاصبروا ، وهو ، خير كله واضح .
الحكمين آخر الربع .
الممال
لنراك بالإمالة للأصحاب والبصري ، والتقليل لورش ، جاءكم وجاءتكم معا لابن ذكوان وحمزة وخلف ، وزادكم لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه ، دارهم للبصري والدوري بالإمالة ، ولورش بالتقليل ، فتولّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه .
المدغم
« الصغير » إذ جعلكم معا للبصري وهشام ، قد جاءتكم معا للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » وقع عليكم ، أمر ربّهم ، قال لقومه ، سبقكم .
لّخسرون فيه الترقيق لورش .
مّن نّبىّ قرأ نافع بالهمز ، وغيره بالياء المشددة .
بالبأساء جلي .