سورة آل عمران
نزلت بالمدينة وآياتها : 200
ذكرنا في باب البسملة مذاهب القراء العشرة فيما يجوز بين السورتين من الأوجه ألم ( 1 ) اللّه مده لازم ، وقرأ جميع القراء بإسقاط همزة الجلالة وصلا وتحريك الميم بالفتح تخلصا من التقاء الساكنين ، وإنما اختير التحريك بالفتح هنا دون الكسر مع أن الأصل فيما يحرك للتخلص من الساكنين أن يكون تحركه بالكسر مراعاة لتفخيم لفظ الجلالة ولخفة الفتح ، ويجوز لكل القراء حالة الوصل وجهان المد نظرا للأصل وعدم الاعتداد بالعارض والقصر اعتدادا بالعارض ، وقرأ أبو جعفر بالسكت من غير تنفس على ألف ولام وميم ، ويترتب على هذا السكت لزوم المد الطويل في ميم وعدم جواز القصر فيه ؛ لأن سبب القصر ، وهو تحرك ميم قد زال بالسكت ، كما يترتب عليه إثبات همزة الوصل حالة الوصل . فتنبه .
لا يخفى عليه شئ في شئ المرفوع لحمزة وهشام وقفا ستة أوجه النقل والإدغام ، وعلى كل السكون المحض والإشمام والروم .
يصوّركم رقق ورش راءه .
في الأرض ، ولا في السّماء ، كيف يشاء لا يخفى ما فيه وصلا ووقفا لورش وحمزة وهشام .
منه وصل الهاء ابن كثير .
هنّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت .
كدأب ، رأى العين لا يخفى ما فيها من الإبدال ولسوسي وأبي جعفر مطلقا وحمزة وقفا .
ستغلبون وتحشرون قرأ الأخوان وخلف بياء الغيبة فيهما والباقون بتاء الخطاب فيهما .
وبئس أبدل همزه ورش والسوسي وأبو جعفر مطلقا وحمزة عند الوقف .
فئتين ، فئة أبدل همزه ياء خالصة أبو جعفر مطلقا وحمزة وقفا .
كافرة رقق الراء ورش .
يرونهم قرأ المدنيان ويعقوب بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة .
مثليهم ضم الهاء يعقوب في الحالين .