شيئا فيه لورش التوسط والمد ولحمزة وقفا النقل والإدغام وتقدم مثله مرارا .
أن يملّ هو [ البقرة : 282 ] قرأ أبو جعفر بإسكان الهاء والباقون بضمها .
الشّهداء أن قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة والباقون بتحقيقها ، ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى .
أن تضلّ قرأ حمزة بكسر الهمزة والباقون بفتحها .
فتذكّر قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بإسكان الذال وتخفيف الكاف مع نصب الراء . والباقون بفتح الذال وتشديد الكاف مع نصب الراء إلا حمزة فبرفعها .
الشّهداء إذا قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء وعنهم إبدالها واوا خالصة والباقون بتحقيقها ، وأجمعوا على تحقيق الأولى .
ولا تسئموا فيه لحمزة وقفا نقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة .
تجرة حاضرة قرأ عاصم بنصب التاء فيهما والباقون بالرفع ، ولا يخفى ترقيق ورش راء حاضرة .
ولا يضارّ قرأ أبو جعفر بتخفيف الراء وإسكانها والباقون بالتشديد مع الفتح ، وكلهم يشبعون المد لأجل الساكن .
عليم آخر الربع .
الممال
هداهم ، فانتهى ، توفّى ، مّسمّى ، لدى الوقف وو أدنى ، بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلاف عنه .
بسيمهم ، وإحداهما معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ، ولورش بالخلاف عنه الأخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، والنّهار والنّار وكفّار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
الرّبوا كله للأصحاب ولا تقليل فيه لورش ، جاءه بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف ، والشّهدة للكسائي عند الوقف عليه بلا خلاف ، وعسرة وميسرة بخلاف عنه إلا أن الفتح فيه أشهر من الإمالة وليس في هذا الربع مدغم .
فرهن قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم الراء والهاء من غير ألف والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها .