يؤلون أبدله في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة .
الطّلق معا وو المطلّقت وإصلحا وطلّقها معا وطلّقتم معا وظلم فخم ورش اللام في الجميع .
بأنفسهنّ ، لهنّ ، أرحامهنّ ، وبعولتهنّ ، بردّهنّ ، ولهنّ ، عليهنّ وقف يعقوب على الجميع بهاء السكت ، وضم الهاء في عليهنّ .
قروء لحمزة وهشام في الوقف عليه إبدال الهمزة واوا ، وإدغام الواو قبلها فيها مع السكون المحض والروم وليس فيه نقل نظرا لزيادة الواو .
الأخر ، بإحسن جلي .
ءاتيتموهنّ شيئا فيه لورش أربعة أوجه قصر البدل وعليه توسط اللين ثم توسطهما ثم مد البدل وعليه الوجهان ، ولحمزة في الوقف على شيئا النقل والإدغام .
يخافا قرأ حمزة وأبو جعفر ويعقوب بضم الياء ، والباقون بفتحها .
فإن خفتم ، عليهما ، هزوا ، نعمت اللّه جلي .
ضرارا راؤه مغلظ للجميع لوجود التكرار .
وأنتم لا تعلمون آخر الربع .
الممال
للنّاس معا والنّاس للدوري أبي عمرو ، الدّنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، اليتمى وأذى لدى الوقف وأزكى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، شاء بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف ، النّار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، أنّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري أبي عمرو ، وورش بخلفه .
المدغم
« الصغير » يفعل ذلك لأبي الحارث ، فقد ظلم لورش والبصري والشامي والأصحاب .
« الكبير » المتطهّرين ، نساؤكم ، ءايت اللّه هزوا ، ولا إدغام في غفور رّحيم ولا في سميع عليم للتنوين ولا في يحلّ لهنّ ، ولا يحلّ