آثارهما هدي إلى صراط مستقيم ، ومن تمسك بهما فهو حزب اللّه وحزب اللّه هم المفلحون » « 1 » .
ورووا عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأبي أيوب الأنصاريّ « 2 » أنّ النّبيّ / صلّى اللّه عليه قال : « إنّ اللّه أمرني أن أتّخذ أبا بكر والدا » « 3 » ، ورووا عن أبي رجاء العطارديّ « 4 » قال : « سمعت عليا والزبير بن العوّام يقولان :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أفضل أمّتي أبو بكر » « 5 » .
ورووا أيضا عن أبي رجاء العطارديّ عن عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوّام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه يقول : « الخليفة بعدي أبو بكر ثمّ عمر » « 6 » ، قال أبو رجاء فدخلنا على عليّ فقلنا يا أمير المؤمنين ، سمعنا الزبير يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه يقول : الخليفة بعدي أبو بكر ثم عمر ، فقال : صدق ، وسمعت ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه ، ورووا أيضا عن غير واحد من أصحاب عليّ عليه السّلام أنّه كان إذا ذكر عنده أبو
هامش
( 1 ) روى هذا الأثر الإمام الطبري في « الرياض النضرة في مناقب العشرة » بنصه الوارد عند المصنف رحمه اللّه ، ( 1 : 379 برقم 276 ) .
( 2 ) واسمه خالد بن زيد كليب بن ثعلبة الأنصاري البدري ، من كبار الصحابة نزل عنده النبي حين قدم المدينة مات غازيا في فتح القسطنطينية ودفن عند أسوارها سنة خمسين للهجرة ، « الكنى والأسماء » ( 1 : 65 ) .
( 3 ) ذكر ابن الجوزي في « الموضوعات » ( 1 : 402 في كتاب الفضائل باب في فضائل الأربعة ) .
( 4 ) اسمه عمران بن تيم البصري ، قرأ على ابن عباس ولقي أبا بكر توفي سنة خمس ومائة ، عن مائة وسبع وعشرين سنة ، « معرفة القراء الكبار » ( 1 : 58 ) .
( 5 ) أخرجه ابن عساكر في « تاريخ مدينة دمشق » ( 30 : 207 - 208 ) .
( 6 ) أخرجه ابن عساكر في « تاريخ مدينة دمشق » ( 30 : 221 ) .