تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنتصار للقرآن — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وغيره عن محمد بن الحنفيّة قال : قلت لأبي عليّ بن طالب : من خير النّاس بعد رسول اللّه ؟ قال : أبو بكر ، قلت : ثمّ من ؟ قال : ثمّ عمر ، ثمّ بادرت فخفت أن أسأله فقلت : ثم أنت ؟ قال : أبوك رجل من النّاس له حسنات وسيّئات يفعل اللّه ما يشاء » « 1 » . ورووا « أنّ عليّا عليه السّلام قيل له : استخلف علينا ، قال : ما أستخلف ، ولكن إن يرد اللّه بهذه الأمّة خيرا يجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم » « 2 » . ورووا عن عبيدة السلماني وغيره من الرواة عن عليّ بن أبي طالب أنّه أرسل إلى رجل بلغه أنّه عيب أبا بكر وعمر ويطعن عليهما ، فجيء بالرجل فعرّض عليّ عليه السّلام بعيبهما عنده ، ففطن الرجل فقال : أما والذي بعث محمدا بالحق لو أنّي سمعت منك الذي بلغني عنك أو يثبت به عليك بنيّة لألقيت عنك أكثرك شعرا ، يعني رأسه » « 3 » ، ورووا عن جعفر بن محمد أنّه روى عن أبيه قال : قال رجل لعليّ : يا أمير المؤمنين ، سمعتك تقول في الخطبة أيضا : اللّهمّ أصلحنا كما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهديين ، فمن هم ، فاغرورقت عيناه ثمّ أهملهما ، وقال : هما حبيباي وعمّاك أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما ، إماما الهدى وشيخا الإسلام ورجلا قريش المقتدى بهما بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه ، من اقتدى بهما عصم ، ومن تبع
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي شيبة في « المصنف » ( 6 : 350 برقم 31945 ) ، ورواه عبد اللّه بن أحمد في « فضائل الصحابة » ( 1 : 153 برقم 136 ) . ( 2 ) رواه الحاكم في « المستدرك » ( 3 : 84 برقم 4467 ) ، ورواه عبد اللّه بن أحمد في « فضائل الصحابة » ( 1 : 404 برقم 622 ) . ( 3 ) لم أجده .