يعثر عليه بعد ، ولم أجد من يدل على أصل مخطوطته أو ينبه إليها ، ولعلها تكون مما قد درس وضاع من تراث هذا العالم الكبير .
ويمكن التعرف على محتويات هذا الجزء من خلال دراستنا لكتاب « نكت الانتصار » ، حيث إنه مختصر لكلا الجزءين كما رأينا ، وإذا استثنينا الأبواب التي لها نظائر في الجزء الأول من « الانتصار » تكون باقي الأبواب هي محتويات الجزء الثاني ، حيث إن صاحب « النكت » راعى إلى حد كبير ترتيب أبواب كلا الجزءين .
ومما يؤكد صحة ما نقول أنه قد ورد في نهاية الجزء الأول عبارة :
انتهت المجلدة الأولى ، يتلوه في المجلدة الثانية : باب الكلام على من زعم من الرافضة أن القرآن قد نقص منه ولم يزد فيه شيء ، ولا يجوز الزيادة فيه ، وباللّه التوفيق « 1 » .
وبذلك تكون أبواب الجزء الثاني من « الانتصار » وموضوعاته هي :
1 - باب الكلام على من زعم من الرافضة أن القرآن نقص منه ولم يزد فيه .
2 - باب الكلام في الدلالة على أن القرآن معجزة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
3 - باب الكلام على صحة مفارقة القرآن لسائر كلام العرب .
4 - باب البلاغة .
5 - باب الكلام على البيان .
6 - باب الرد على من زعم أن القرآن العزيز شعر .
7 - باب الكلام على المعتزلة القائلين بأن العرب صرفوا عن معارضته مع قدرتهم على الإتيان بمثله .
هامش
( 1 ) آخر صفحة من المخطوط 603 .