47 - كتاب كشف الأسرار وهتك الأستار في الرد على الباطنية .
48 - كتاب الانتصار ، وهو ما نحن بصدد تحقيقه بعون اللّه تعالى .
وهذه الكتب للباقلاني ، أوردها القاضي عياض في ترجمته للقاضي أبي بكر رحمهما اللّه تعالى ، في كتابه « ترتيب المدارك » ( 2 : 601 ) ، وهي من أوفى ما كتب عن الباقلاني من التراجم ، واللّه أعلم .
هذا وقد أورد الباقلاني رحمه اللّه اسم كتاب له في مؤلفه الذي نحن بصدد تحقيقه سماه كتاب جامع الأبواب والأدلة ، ولم يذكره القاضي عياض ضمن مجموعته .
وهناك مجموعة من الكتب ورد ذكرها في مصادر متناثرة ، ومنها ما نص عليها القاضي عياض لكن باختلاف يسير في عناوينها ، مثل كتاب « الإنصاف » الذي جزم سيد صقر أنه نفسه كتاب رسالة الحرة . ومن هذه الكتب :
1 - كتاب نقض النقض ، ذكره الباقلاني في « هداية المسترشدين » .
2 - كتاب الكسب ، ذكره الأسفراييني في « التبصير » .
3 - كتاب الإيجاز ، ذكره أبو عذبة في كتاب « الروضة البهية » .
4 - كتاب النقض الكبير ، ذكره إمام الحرمين في « الشامل » .
وكل هذه الكتب بينها تداخل ، وقد يكون بينها قدر مشترك أحيانا .
* ثناء الأئمة على الباقلّاني :
يكاد يكون إجماعا بين المؤرخين أن الباقلاني رحمه اللّه كان المجدد للدين على رأس المائة الرابعة ، لما قدّم من جهود ، وما بذل في خدمة مذهب أهل السنة والجماعة وما دافع من خلاله عن دين اللّه عز وجل ، يقول ابن عساكر رحمه اللّه : « إن قول من قال : إن القاضي أبا بكر محمد بن الطيب