رقم النوع / موضوعه / رقم النوع / موضوعه 76 / رسوم الخط وآداب كتابته / 79 / غرائب التفسير 77 / معرفة تأويله وتفسيره / 80 / طبقات المفسرين 87 / شروط المفسر وآدابه / / وقد ذكرت سابقا أن السيوطي راعى في ترتيبه هذه الأنواع التسلسل التاريخي لنزول القرآن ومن ثم جمعه وترتيبه وآداب قراءته وتاليه وأخيرا تفسيره وما يتعلق بذلك من شروط وآداب إلخ .
وإذا كان السيوطي قد راعى هذا الجانب في الترتيب فهو بلا شك صاحب نظر ثاقب وإبداع ، ترتيبه أنسب من ترتيب الزركشي .
أما الزيادات التي أضافها على ( برهان ) الزركشي فمنها ما هو توسعة لنوع واحد عند الزركشي ، كالنوع العاشر في ( البرهان ) وهو « معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل » جعله السيوطي نوعين هما السابع : أول ما نزل ، والثامن :
« آخر ما نزل » وكالنوع الحادي والأربعين في ( البرهان ) وهو ( تفسير القرآن ) ، جعله السيوطي خمسة أنواع هي : السابع والسبعون ( في معرفة تفسيره وتأويله ، وبيان شرفه والحاجة إليه ) ، والثامن والسبعون ( في معرفة شروط المفسر وآدابه ) والتاسع والسبعون ( في غرائب التفسير ) ، والثمانون : ( في طبقات المفسرين ) . وكان قد جعل النوع الثاني والأربعين : ( في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها ) .
وخير ما يمثل هذا ما ذكره الزركشي في النوع السادس والأربعين ( في ذكر ما تيسر من أساليب القرآن وفنونه البليغة ) وقد قال عنه « وهو المقصود الأعظم من هذا الكتاب ، وهو بيت القصيد » « 1 » .
وقد بلغت عدد صفحاته ( 710 ) صفحة بينما ذكر السيوطي كل ذلك وفي عدة أنواع وهناك أنواع زادها السيوطي ولم يتعرض لها الزركشي كالنوع الرابع
هامش
( 1 ) البرهان : 2 / 480 .