تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
القرآن ، ولكن السيوطي وقبله الزركشي لم يشيرا إلّا إلى أهمها « 1 » ، وهي كتب الإعجاز للرماني والخطابي والباقلاني والرازي ، وابن سراقة ، وأضاف الزركشي ( البرهان ) لعزيزي « 2 » . وإنما أراد السيوطي من الإعجاز ذكر وجوهه ولذلك قال في الإتقان بعد ذكره لمن أفرده بالتصنيف : « وأنهى بعضهم وجوه إعجازه إلى ثمانين » . وفي معترك الأقران عدّ من وجوه إعجاز القرآن الكريم خمسة وثلاثين وجها استغرقت الجزء الأول من الكتاب وهي - حسب ترتيب السيوطي - كالتالي : 1 - الوجه الأول من وجوه إعجازه : العلوم المستنبطة منه . 2 - الوجه الثاني : كونه محفوظا من الزيادة والنقصان . 3 - حسن تأليفه والتئام كلمه وفصاحتها . 4 - مناسبة آية وسوره وارتباط بعضها ببعض . 5 - افتتاح السور وخواتيمها . 6 - مشتبهات آياته . 7 - ورود مشكله . 8 - وقوع ناسخه ومنسوخه . 9 - انقسامه إلى محكم ومتشابه . 10 - اختلاف ألفاظه في الحروف وكيفيتها في تخفيف وتشديد وغيرهما .
هامش
( 1 ) وقد نقل عن السيوطي القنوجي في أبجد العلوم : 2 / 184 . ( 2 ) هو عزيزي بن عبد الملك الشافعي أبو المعالي ، المعروف بشيذلة ، الفقيه الشافعي ( ت 494 ه / 1100 م ) ، انظر ترجمته في شذرات الذهب : 3 / 401 ، والأعلام : 4 / 232 ، وذكر حاجي خليفة كتابه بعنوان « البرهان في مشكلات القرآن » ، انظر كشف الظنون : 1 / 241 ، وكتابه مطبوع بتحقيق ناصر بن سليمان العمر في جامعة الإمام محمد بن سعود ، ( رسالة ماجستير ) انظر المرعشلي في تعليقه في البرهان : 2 / 224 .