القرآن ، ولكن السيوطي وقبله الزركشي لم يشيرا إلّا إلى أهمها « 1 » ، وهي كتب الإعجاز للرماني والخطابي والباقلاني والرازي ، وابن سراقة ، وأضاف الزركشي ( البرهان ) لعزيزي « 2 » .
وإنما أراد السيوطي من الإعجاز ذكر وجوهه ولذلك قال في الإتقان بعد ذكره لمن أفرده بالتصنيف : « وأنهى بعضهم وجوه إعجازه إلى ثمانين » .
وفي معترك الأقران عدّ من وجوه إعجاز القرآن الكريم خمسة وثلاثين وجها استغرقت الجزء الأول من الكتاب وهي - حسب ترتيب السيوطي - كالتالي :
1 - الوجه الأول من وجوه إعجازه : العلوم المستنبطة منه .
2 - الوجه الثاني : كونه محفوظا من الزيادة والنقصان .
3 - حسن تأليفه والتئام كلمه وفصاحتها .
4 - مناسبة آية وسوره وارتباط بعضها ببعض .
5 - افتتاح السور وخواتيمها .
6 - مشتبهات آياته .
7 - ورود مشكله .
8 - وقوع ناسخه ومنسوخه .
9 - انقسامه إلى محكم ومتشابه .
10 - اختلاف ألفاظه في الحروف وكيفيتها في تخفيف وتشديد وغيرهما .
هامش
( 1 ) وقد نقل عن السيوطي القنوجي في أبجد العلوم : 2 / 184 .
( 2 ) هو عزيزي بن عبد الملك الشافعي أبو المعالي ، المعروف بشيذلة ، الفقيه الشافعي ( ت 494 ه / 1100 م ) ، انظر ترجمته في شذرات الذهب : 3 / 401 ، والأعلام :
4 / 232 ، وذكر حاجي خليفة كتابه بعنوان « البرهان في مشكلات القرآن » ، انظر كشف الظنون : 1 / 241 ، وكتابه مطبوع بتحقيق ناصر بن سليمان العمر في جامعة الإمام محمد بن سعود ، ( رسالة ماجستير ) انظر المرعشلي في تعليقه في البرهان :
2 / 224 .