جهده في ذكر العديد من المسائل الشاردة والفوائد النادرة ، وإن اطلاع السيوطي الواسع على الكتب والمصنفات كبيرها وصغيرها ، أعطى كتابه قيمة كبيرة ، فهو لم يترك كتابا سواء في المشرق أو المغرب إلا وأخذ منه وعول عليه مما جعل كتابه يتبوأ مكانا مرموقا من هذه المؤلفات ، ولا سيما أن الكثير من هذه المصادر والمراجع ما تزال مخطوطة أو نادرة أو مفقودة .
* * *
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 346
مساهمون: محمد يوسف الشربجي
ص٣٤٦