تصديره « 1 » . وقرأ عليه من ( شرح القواعد ) له وأشياء من مختصراته ، وسمع عليه من ( الكشاف ) وحواشيه ، و ( المغني ) وحاشيته ، ( توضيح ) صدر الشريعة ، و ( التلويح ) للشيخ سعد الدين و ( تفسير البيضاوي ) والكثير من تصانيفه ك ( شرح كلمتي الشهادة ) و ( مختصره ) في علوم الحديث ، و ( شرح أحكام القوافي ) وغير ذلك .
يقول السيوطي : « وعلّقت عنه فوائد وأبحاثا ، وما أعلم أنه ختم عليه كتاب لأنه كان يقرأ قراءة الأئمة الراسخين في التحقيق » .
وأجازني بتدريس سائر الفنون وكتب لي بخطه إجازة ، وقررني في تدريس الحديث بالشيخونية ، ثم يقول : « وكانت مدة ملازمتي للشيخ أربع عشرة سنة ما دخلت إليه مرة يوما من الأيام إلا استفدت منه ما لم أسمعه قبل ذلك من نفائس التحقيقات الجليلة » « 2 » .
وللشيخ تآليف أكثرها مختصرات ، وأجلها وأنفعها على الإطلاق كما يقول السيوطي ( شرح قواعد الإعراب ) و ( شرح كلمتي الشهادة ) وله ( مختصر في علوم الحديث ) « 3 » ومختصر في علوم التفسير يسمى ( التيسير ) « 4 » .
والسيوطي لا يترك مناسبة يذكر فيها الشيخ إلا وينعته بأروع الصفات وأجمل العبارات « 5 » . وبالجملة فكان كما قال السخاوي نقلا عن شيخه ابن
هامش
( 1 ) انظر نص التصدير - الذي ألقاه السيوطي بحضرة شيخه الكافيجي سنة ( 877 ه / 1472 م ) وكان عمر السيوطي آنذاك ثماني وعشرين سنة وذلك قبل وفاة شيخه بسنتين - في التحدث بنعمة اللّه : 92 .
( 2 ) التحدث بنعمة اللّه : 244 ، وانظر بهجة العابدين : ق 11 / ب وبغية الوعاة :
1 / 118 .
( 3 ) طبع في دار السنة بالرياض : 1980 م بتحقيق علي زوين .
( 4 ) وهو مطبوع في دار القلم بدمشق ، ودار الرفاعي بالرياض سنة 1990 بتحقيق ناصر محمد المطرودي .
( 5 ) انظر الإتقان في علوم القرآن : 7 .