تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
و ( التوضيح ) وحاشيته عليه ، و ( شرح الشذور ) و ( تلخيص المفتاح ) و ( العضد ) وغير ذلك « 1 » . وناهيك برجل يقول عنه شيخه ابن الهمام هو « محقق الديار المصرية » « 2 » . مات في ذي القعدة سنة ( 881 ه / 1476 م ) رحمه اللّه تعالى . قال السيوطي : وهو آخر شيوخي موتا لم يتأخر بعده أحد ممن أخذت عنه العلم إلا رجل قرأت عليه ورقات من « المنهاج » « 3 » وقلت أرثيه : ( الرمل )
مات سيف الدّين منفردا * وغدا في اللّحد منغمدا
عالم الدّنيا وصالحها * لم تزل أحواله رشدا
ثلمة في الدّين موتته * ما لها من جابر أبدا « 4 »
هؤلاء هم أهم الشيوخ الذين لازمهم السيوطي ، وأكثر إليهم التردد والأخذ عنهم ، والذين كان لهم الأثر الأكبر في نبوغه العلمي ، وتكوينه الفكري ، وسلوكه الاجتماعي ، وقد جلس السيوطي إلى عدد كبير من العلماء غيرهم ، ولكنه لم تطل مدّة مجالسته لهم ولم يكن لهم ذلك التأثير الكبير في شخصيته وسلوكه أمثال :
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه : 242 ، والمنجم في المعجم : ق 29 / ب . ( 2 ) م . ن السابقان وانظر حسن المحاضرة : 1 / 478 ، بغية الوعاة : 1 / 231 . ( 3 ) يقصد بذلك شيخه شمس الدين الباني المتوفى سنة ( 885 ه / 1480 م ) التحدث بنعمة اللّه : 163 . ( 4 ) المنجم في المعجم : ق 29 / ب ، حسن المحاضرة : 1 / 478 .