تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وبعد وفاة البلقيني ، لازمه السيوطي حتى وفاته فقرأ عليه قطعة من ( المنهاج ) وسمع دروسا من شرح ( البهجة ) ومن حاشية عليها ومن تفسير ( البيضاوي ) « 1 » . له تصانيف منها : شرح مختصر المزني ، وعلق قطعة على المنهاج وحاشية على شرح البهجة . توفي سنة ( 871 ه / 1466 م ) . وقد رثاه السيوطي بقوله : ( مجزوء الرمل )
قلت لمّا مات شيخ ال * عصر حقّا باتّفاق
حين صار الأمر ما بي * ن جهول وفساق
أيها الدّنيا لك الوي * ل إلى يوم التّلاقي

4 - تقي الدين الشّمنّي « 2 »

هو الإمام العلّامة أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن حسن التميمي الداري ويعرف بالشّمنّي - بضم المعجمة والميم ، ثم نون مشددة - الحنفي هو المالكي والده ، القسنطيني .
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه : 242 ، وانظر حسن المحاضرة : 1 / 337 ، وبهجة العابدين ق 11 / أ . ( 2 ) انظر ترجمته في بغية الوعاة : 1 / 375 - 377 ، بهجة العابدين : ق 12 / أالتحدث بنعمة اللّه : 245 - 247 ، حسن المحاضرة : 1 / 474 - 478 . المنجم في المعجم ق 10 / أ - 13 / أ . الضوء اللامع : 2 / 174 - 178 ، شذرات الذهب : 7 / 313 ، درة الحجال : 1 / 95 . ومما ينبغي التنبيه عليه أيضا ما ذكره في حسن المحاضرة : 1 / 337 أنه لازم تقي الدين الشبلي الحنفي و ( الشبلي ) محرّفة عن ( الشمنيّ ) وقد خدع الكثير ممن تصدوا لترجمة السيوطي بهذا التحريف إذ لم أجد في النسخ المخطوطة التسع الموجودة في دار الكتب الوطنية التونسية والمصرية ومكتبة الأسد الوطنية ، وكذا في تصدير طبقات المفسرين ( طبعة ليدن ) ص : 5 ما ذهب إليه محقق حسن المحاضرة من أنه الشبلي وإنما أجمعت على الشمنيّ .