تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتصاد و الإجتماع ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
خزيمة . والصحيح أن يقال إنه لم يفت الأمهات الست - الصحيحين والسنن الأربعة ( سنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن ابن ماجة وسنن النّسائي ) - إلا اليسير من الأحاديث الصحيحة وتوجد هذه الزوائد من الأحاديث الصحيحة في مسند أبي يعلى والبزّار وبقية السنن الأخرى .

5 - سنن أبي داود :

اعتنى أبو داود بأحاديث الأحكام خاصة وانتقى صحيحه من خمسمائة ألف حديث واشتمل على أربعة آلاف حديث من أحاديث الأحكام خاصة ، لذلك فهو مرجع للفقهاء في أحاديث الأحكام . وهذا الكتاب هو أول السنن الأربعة وأقدمها منزلة بعد الصحيحين . قال أبو داود : " قد ذكرت فيه الصحيح وما يقاربه وما كان فيه وهن شديد بيّنته وليس في كتابي هذا الذي صنّفته عن رجل متروك الحديث شيء " . ولكن مع هذا مع فهو لا ينص على صحة الحديث ولا ضعفه ، فيسكت عنه . وما سكت عنه في منهجه صالح للاحتجاج به ولكن العلماء تتبعوا أحاديث السنن ودققوا فيها وحكموا عليها .

6 - جامع الترمذي :

ويسمى سنن الترمذي ، ويعتبر في المرتبة الثانية بعد سنن أبي داود . التزم فيه الترمذي بأن لا يخرّج إلا حديثا عمل به فقيه أو احتج به مجتهد . ولم يلتزم الترمذي بإخراج الصحيح فقط ولكنه أخرج الصحيح ونصّ على صحته وأخرج الحسن وبيّنه ونوّه به وأكثر من ذكره وهو الذي شهره ، وأخرج الحسن الصحيح . يعتبر كتاب الترمذي من مظان الحديث الحسن . وأخرج أيضا الضعيف ونصّ على ضعفه وأبان علته وأخرج بعض الأحاديث المنكرة في باب الفضائل ونبّه عليها غالبا . تميّز كتابه بالاستدلالات الفقهية واستنباط الأحكام من الأحاديث وبيّن من أخذ بها أو عمل بها من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين من فقهاء الأمصار . وقد تضمّن كتابه أيضا كتابا آخر سماه " العلل " ، كشف فيه علل بعض الأحاديث وبذلك يكون جامع الترمذي قد تضمّن فوائد كثيرة .

7 - سنن النّسائي :

صنّف النسائي " سننه الكبرى " التي تعتبر أقل الكتب - بعد الصحيحين - حديثا ضعيفا ورجلا مجروحا ، ثم استخلص منه " السنن الصغرى " وتسمى " المجتبى " وهذا الكتاب هو أقل السنن حديثا ضعيفا وعدد أحاديثه 5761 حديثا .

8 - سنن ابن ماجة :

يعتبر هذا الكتاب أدنى الكتب الستة في الرتبة . رتب ابن