تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

اللؤلؤ والمرجان

قال تعالى :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
« 1 » . قال الإمام محمود شكري الألوسي في تفسيره : اللؤلؤ صغار الدر ، والمرجان كباره « 2 » ، وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه أن المرجان هو الحرز الأحمر . وحيوان اللؤلؤ من عجائب أحياء البحار ، وهو يصول ويجول في أعماق البحار ، وأحشاء المحيطات حيث ينتهي إلى أعماق بعيدة ، واللؤلؤ يوجد داخل صدفة جيرية لتحافظ عليه من المخاطر البيئية وتتكون من ثقوب صغيرة ضيقة أشبه بشبكة الصياد كالمصفاة حتى تحول بين الحصى والرمال فلا تصل إليه ، فإذا ما حاول جسم غريب اقتحام اللؤلؤ في صدفته سارع بإفراز مادة لزجة يغطيها بها ، ثم تتجمد مكونة لؤلؤة . أما المرجان فهو من الأحياء ذات الأهمية العلمية ، فهو يعيش على أعماق مختلفة في البحار بين خمسة أمتار وثلاثمائة متر . وتوجد فتحة فمه إلى أعلى ، ومؤخرة جسمه يثبتها عادة بصخرة أو أعشاب البحر . وفتحة الفم عنده مزودة بزوائد قوية يمكنه بها اقتناص فريسته ، فإذا لمست هذه
هامش
( 1 ) الرحمن ( 55 / 22 ) . ( 2 ) راجع روح المعاني ( 27 / 106 ) وهذا القول مروي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وقد روى الطبري عن ابن مسعود أنه قال : المرجان الخرز الأحمر ، أي البسّذ وهو المشهور المتعارف ، واللؤلؤ ، شامل للكبار والصغار . أه . بتصرف .
الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 95 | السيد الجميلى