تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

الحياة على الكواكب الأخرى

أشار القرآن الكريم إلى أن ثمة أحياء في الكواكب الأخرى يسبحون بحمد اللّه ، ويستغفرونه ، وقد ورد هذا في أكثر من موضع . وقد اهتم الدارسون من الفلكيين بهذه المسألة ومحّصوها ومحضوها إذ شغلتهم ردحا طويلا من الزمان ، ثم استقرت آراؤهم آخر الأمر على أن الحياة على الكواكب الأخرى غير الأرض غير مستبعدة لوجود جميع مقوماتها . قال تعالى :
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
« 1 » . ومعنى الآية أن له سبحانه وتعالى من في السماوات والأرض من مخلوقاته وكلهم قانتون أي مقرون له بالعبودية « 2 » . ويقول أيضا :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ، وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
« 3 » . ويقول عز من قائل :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ
« 4 » . يقول الفخر الرازي : أما قوله تعالى
وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
هامش
( 1 ) الروم ( 30 / 26 ) . ( 2 ) راجع الطبري ( 21 / 23 ) والقرطبي ( 14 / 20 ) بتصرف . ( 3 ) النمل ( 27 / 65 ) . ( 4 ) النحل ( 16 / 49 ) .
الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 68 | السيد الجميلى