قرّبت مجال الفهم والاقناع بل أصبحت حجة على أهل العصر بل أهل العصور المقبلة وأهل الأرض قاطبة .
إن استرجاع صور الناس الذين ماتوا في التلفاز يدفعني أن أسائل نفسي مرة بعد مرة ، وحينا بعد حين ، إذا كان الإنسان بما أوتي من علم قليل أصبح يسترجع صور الموتى يتكلمون وكأنهم أحياء فكيف بالجاحدين والمنكرين البعث وقدرة اللّه سبحانه وتعالى غير محدودة « 1 » ؟ .
هامش
( 1 ) ونحن نرى أنه لو بال للإنسان - بعد هذه الطفرة الخطيرة من التطور - أن يماري أو يستبعد شيئا غيبيا أخبره الحق سبحانه وتعالى به بعد ما رأى من عوالم خلق اللّه لأن الحجة عليه أكبر وأتم وأكمل ، وإن الذي لم يعاصر هذه المستحدثات ربما يكون معذورا إلى حد ما في قصوره في الفهم أو الإدراك .