تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ومن قرأها عدلت له عشرين حجّة ، ومن كتبها وشربها ، أدخلت جوفه ألف يقين ، وألف نور ، وألف بركة ، وألف رحمة ، وألف رزق ، ونزعت منه كل غلّ وداء » . وعن محمد بن عبد بن عامر السمرقندي قال : حدثنا عصام بن يوسف قال : حدثنا شعبة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سورة يس تدعى في التوراة المعمّة » . قيل : يا رسول اللّه وما المعمة ؟ قال : « تعمّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة ، وتكابد عنه بلوى الدنيا ، وتدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضى له كل حاجة ، ومن قرأها عدلت له عشرين حجّة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل اللّه ، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت منه كل غلّ وداء » . وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني عن سليمان بن مرقاع عن هلال عن الصلت عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر نحو الحديث الذي قبله . وعن محمد بن زكريا قال : حدثنا عثمان بن الهيثم قال : حدثنا هشام عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له ، ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا له » . قال الإمام ابن الجوزي : « هذا الحديث من جميع طرقه باطل لا أصل له » . أما حديث علىّ فإن المتهم به إسماعيل بن يحيى . قال ابن عدي يحدّث عن الثقاة بالبواطيل . وقال الدارقطني : كذاب متروك . وأما حديث أنس فقال الدارقطني : محمد بن عبد يكذب ويضع الحديث . وأما حديث أبي بكر فقال النسائي : محمد بن عبد الرحمن الجدعاني متروك الحديث . وأما حديث أبي هريرة فقال الدارقطني : محمد بن زكريا يضع الحديث . قال : هذا