تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

موضوعات في فضائل بعض السّور

وضعت أحاديث كثيرة في فضائل بعض سور القرآن ، كان الهدف منها - فيما زعموا - ترغيب الناس في الإقبال على القرآن ! ! ! هكذا زيّن الشيطان لهم أعمالهم ، يرغّبون الناس في القرآن بالكذب على رسول اللّه ! ! ! ، ونسوق هنا - بحول اللّه وقوته - جملة من هذه الأحاديث « 1 » .

( 1 ) ما روى في فضائل بعض السور :

عن زر بن حبيش ، عن أبيّ بن كعب ، قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عرض علىّ القرآن في السنة التي مات فيها مرتين وقال : إن جبريل عليه السلام أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، وهو يقرئك السلام . فقال أبىّ : فقلت لما قرأ علىّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أكانت لي خاصة فخصنى بثواب القرآن مما علمك اللّه وأطلعك عليه ؟ . قال : نعم يا أبيّ أيّما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطى من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن ، وأعطى من الأجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة . ومن قرأ « آل عمران » أعطى بكل آية منها أمانا على جسر جهنم ومن قرأ « سورة النساء » أعطى من الأجر كأنما تصدق على كل من ورثه ميراثا . ومن قرأ « المائدة » أعطى عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني تنفّس في الدنيا . ومن قرأ سورة « الأنعام » صلى عليه سبعون ألف ملك . ومن قرأ « الأعراف » جعل اللّه بينه وبين إبليس [ . . . ] « 2 » .
هامش
( 1 ) اكتفينا هنا بتقييد بعض الأحاديث الموضوعة ( دون ذكر الأحاديث الصحيحة - اللهم إلّا نادرا - خشية الإطالة . ( 2 ) هي كذلك بالأصل ويقضى السياق بقوله بعد إبليس حجابا .