الفصل الثالث القراءات المتواترة .
( 1 ) ذكرت في هذا الفصل نبذة عن التواتر العام والتواتر الخاص ، وبينت أن تواتر القراءات من نوع التواتر الخاص .
( 2 ) وأشرت هنا إلى شدة حرص رجال القرآن على سلامة نصه ، ذلك لأنهم لا يكتفون في تحمل القرآن بالسماع فقط من لفظ الشيخ ، بل لا بدّ من العرض عليه .
( 3 ) وبينت أركان القراءة الصحيحة وأنها هي التي تجتمع فيها ثلاثة شروط :
موافقة اللغة ، وموافقة رسم أحد المصاحف العثمانية ، وتواتر الاسناد .
وأشرت إلى اكتفاء بعض العلماء بصحة الاسناد عن شرط التواتر .
( 4 ) وذكرت هنا تراجم وافية بالغرض لائمة القراءات العشر .
( 5 ) وتحققت من أن وصف القراءات المتواترة بأنها عشر لا يعني أن الكلمة الواحدة أو الجملة الواحدة من القرآن الكريم تقرأ بعشرة أوجه ، وإنما يعني أن عشرة من أئمة القراءات منهم بعد أن انقضى عصر قراء المصاحف العثمانية في العقد الأخير من القرن الهجري الأول . وهذه القراءات العشر في مرتبة واحدة من الصحة والتواتر ، وليست إحداها بأصح من التسع الأخريات .
( 6 ) وبنيت المعاني المقصودة في اصطلاح القراء للكلمات الأربع « قراءة ، رواية طريق ، وجه » .
( 7 ) وبينت أهمية التخصص في علم القراءات وأنه فرض كفاية على المسلمين .
( 8 ) وأوضحت أن التلفيق بين القراءات المتواترة جائزة ، بشرط ألا يؤدي اختلالا في المعنى .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 459
مساهمون: احمد البيلي
ص٤٥٩