أولا : الخلاصة
التمهيد ( 1 ) ذكرت فيه تعريفا جامعا مانعا للقرآن الكريم .
( 2 ) وتحدثت عن ظاهرة الوحي ، وقربتها للأذهان بايراد أدلة علمية ، ووصفت حالة الرسول صلى اللّه عليه وسلم عندما كان يأتيه الوحي .
( 3 ) وذكرت أقوال العلماء في الكيفية التي تلقى بها جبريل عليه السلام القرآن .
( 4 ) وربطت بين اختيار اللّه خاتم رسله من العرب ، وإنزاله خاتم كتبه بلغتهم .
( 5 ) وبينت لما ذا كان للهجة قريش النصيب الأكبر في كلمات القرآن وتراكيبه .
الفصل الأول القراءات قبل توحيد الرسم ( 1 ) انتهيت فيه إلى أن الاختلاف في قراءة بعض كلمات القرآن ، حدث في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقد استمع إلى بعض أصحابه الذين اختلفت قراءاتهم تبعا لما سمعوه منه ، وأقرهم على ذلك الاختلاف .
( 2 ) وتعرضت لحديث الأحرف السبعة ، وتحققت من أن رخصة تعدد أوجه القراءة شرعت بعد فتح مكة في العام الثامن الهجري .