( 2 ) وقد اعتبرت الاختلاف الصوتي أصلا عاما مقابلا للحرف الثالث من الأحرف السبعة .
الفصل السابع الاختلاف النحوي ( 1 ) تناولت فيه : المرفوعات والمنصوبات والمجرورات التي رويت في متواتر القراءات بحالة ، ورويت في شواذها بحالة أخرى .
( 2 ) وتبين لي أن الاختلاف الأعرابي بين متواتر القراءات وشواذها ، لم يؤد تعددا في المعنى إلّا في كلمات يسيرة نحو « ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب » وقوله تعالى : « اهبطوا مصر » بدون تنوين .
( 3 ) وقد اعتبرت الاختلاف الأعرابي بكل صوره عاما مقابلا للحرف الرابع من الأحرف السبعة .
الفصل الثامن الاختلاف الصرفي ( 1 ) ناقشت فيه : الاسم الذي جاء في متواتر القراءات مصدرا ، وروي في الشواذ بصيغة مصدرية أخرى . والاسم الذي روي في المتواتر مفردا ، وروي في الشاذ جمعا ، أو روي في المتواتر مذكرا ، وجاء في الشواذ مؤنثا ، إلخ . . . ولا فرق في المعنى إلّا الفرق بين مدلول المفرد ومدلول الجمع ، أو مدلول المذكر ومدلول المؤنث ، ولكن المعنى يظل كما هو . من نحو « أن تكون له جنة » و « أن تكون له جنات » .
( 2 ) وقد اعتبرت الاختلاف الصرفي أصلا عاما يقابل الحرف الخامس من الأحرف السبعة .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 462
مساهمون: احمد البيلي
ص٤٦٢