الفصل العاشر الاختلاف بالتقديم والتأخير
( الملائكة ) بين التقديم والتأخير ليس في نطاق الرسالة اسم تغير موضعه في القراءة الشاذة منه في القراءة المتواترة إلا ( الملائكة ) فقد تقدم موضعه في شواذ القراءات ، وتأخر في متواترها على النحو الآتي في قوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( البقرة / 210 ) .
وفيه قراءتان متواترتان :
فقد قرأ الجمهور : ( إلا أن يأتيهم اللّه في ظلل من الغمام والملائكة . . . ) برفع ( الملائكة ) عطفا على اسم الجلالة ، مع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بحرفي الجر ( في ) و ( من ) ومجروريهما « 1 » .
وقرأ أبو جعفر والحسن البصري وأبو حيوة بجر ( الملائكة ) « 2 » .
وفي قراءة شاذة :
( إلا أن يأتيهم اللّه والملائكة في ظلل من الغمام ) بدون فصل بين المعطوف
هامش
( 1 ) إتحاف فضلاء البشر ص 156 تفسير القرطبي 3 / 25 البحر المحيط 2 / 125 .
( 2 ) البحر المحيط 2 / 125 زاد المسير 1 / 226 إتحاف فضلاء البشر ص 156 .