ولا خلاف في المعنى بين القراءتين . ومعنى هذا الجزء من الآية : « وزاده عليكم سعة في العلم ، وضخامة في البدن « 1 » » .
3 - « جهرة »
من قوله تعالى :
حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
( 55 / البقرة ) .
لا خلاف بين الأئمة العشرة وجمهور القراء في قراءة « جهرة » ساكنة الهاء وقرئت « جهرة » بفتح الهاء قراءة شاذة ونسبت إلى : عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما « 8 » .
وسهل بن شعيب النهمي « 9 » .
وحميد بن قيس الأعرج « 10 » .
وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي « 11 » .
وطلحة بن مصرف الهمداني « 12 » .
وقراءتها بفتح الهاء تحتمل معنيين :
أحدهما : كونها مصدرا « كالغلبة » وعلى هذا فلا اختلاف بين القراءة المتواترة والقراءة الشاذة ، لا في المعنى ولا في الإعراب ، إذ معناهما معا :
« عيانا » والكلمة على الضبطين إما مصدر منصوب مؤكد للنوع ، لأنها من نوع الرؤية ، أو حال من اللّه ، أي ظاهرا غير مستور « 13 » .
هامش
( 1 ) من روح المعاني 2 / 167 - بتصرف .
( 8 ) البحر المحيط 1 / 211 .
( 9 ) البحر المحيط 1 / 211 المحتسب 1 / 84 .
( 10 ) البحر المحيط 1 / 211 .
( 11 ) مختصر في شواذ القرآن ص 5 .
( 12 ) شواذ القرآن ص 25 .
( 13 ) إملاء ما من به الرحمن 1 / 37 .