ولا خلاف في المعنى بين القراءة المتواترة والقراءتين الشاذتين : فالوجهة « فعلة » من المواجهة كالجهة ، أي : متجه يتجه إليه المصلي عند صلاته وفي أثنائها .
والمعنى : أن لكل صاحب ملة قبلة يوليها وجهه .
فللمسلمين قبلتهم ، ولليهود قبلتهم ، وللنصارى قبلتهم . بدليل قوله تعالى :
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ، وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ، وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ
( البقرة / 145 ) .