والبعيد ببصره ، وقيل إن الروم هو الإتيان ببعض الحركة « 1 » والإشمام : هو ضمك « 2 » شفتيك بعد سكون الحرف بدون صوت ، فلا يدرك إلا بالبصر ، ويكون في الحرف الموقوف عليه ، ولا يكون إلا في المرفوع أو المضموم ، وهناك نوعان آخران من الإشمام وهما :
الأول : خلط حرف بحرف كما في لفظ الصراط وصراط ، وذلك من مثل قول اللّه تعالى :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
حيث تمزج الصاد بصوت الزاي .
والثاني : خلط حركة بحركة وهو نوعان :
الأول : كما في « قيل » وبابه وكيفية ذلك أن ينطق بحركة مركبة من حركتين ضمة فكسرة وجزء من الضمة مقدم ، وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر ، وهو في مثل قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
بالبقرة .
والثاني : ضم الشفتين مصاحبا لإسكان الحرف بدون صوت لذلك الضم ، وهو في لفظ ( تأمنا ) من قوله تعالى :
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ
من سورة يوسف وما يجوز فيه الإشمام في باب الإدغام الكبير وهو موضح في كتب القراءات .
السؤال رقم ( 44 ) :
- عرف همزة الوصل ، مبينا أماكن وجودها موضحا حركتها في كل ؟
الإجابة :
همزة الوصل : هي الهمزة التي تظهر في الابتداء وتسقط في الدرج « 3 » ، وتكون في الأسماء والأفعال ، والحروف ، فإن جاءت في اسم نحو : ( الحمد للّه ) ، تفتح الهمزة .
هامش
( 1 ) المكرر فيما تواتر من القراءات السبع ص 8 .
( 2 ) الإرشادات الجلية ص 513 .
( 3 ) منة المجيد ص 132 .