ب - ( بينة ) مربوطة التاء ، قال تعالى :
كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
البقرة ( 211 ) .
فائدة :
لقد أشار صاحب لآلئ البيان إلى التاءات المفتوحة بقوله :
تا رحمت الأولى مع الأعراف * وزخرف والرّوم هود كاف
وفي بما رحمت الخلف أتى * ونعمت البقرة الأخرى بتا
كذا بإبراهيم أخريين مع * ثلاثة النّحل أخيرات تقع
مع فاطر وفي العقود الثّاني * والطّور مع عمران مع لقمان
والخلف في نعمة ربّي وامرأة * متى تضف لزوجها بالتّا ائت
كاللات مع هيهات ذا يا أبت * ولات مع مرضات إنّ شجرت
وسنّت الثلاث عند فاطر * وموضع الأنفال ثمّ غافر
ولعنت النّور ونجعل لعنتا * وابنت مع قرّة عين فطرتا
بقيّت اللّه وأيضا معصيت * معا وجنت نعيم وقعت
كلمت الأعراف بالخلف أتى * وما قرى فردا وجمعا فبتا
وهو جمالت وآيات أتت * بالعنكبوت في الّتي تأخّرت
مع يوسف وهم على بينت * والغرفات وكلا غيابت
وثمرات فصّلت وكلمت * يونس والأنعام والطّول بدت
لكن بثاني يونس الخلف استقرّ * مع غافر فسبعة في اثنى عشر
السؤال رقم ( 43 ) :
- عرف كلا من الروم والإشمام مع ذكر أمثلة توضح ما تقول ؟
الإجابة :
الروم : هو تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيفا يدركه القريب دون البعيد ، أي أن الروم يسمع ولا يرى بدليل الإدراك بالسماع للقريب دون البعيد ، ولو أنه يرى لرآه القريب