على نعم ، وبلا ، وكلا ، ووقف الازدواج ، والوقف على ذلك ، وعلى كذلك ، وعلى هذا ، ومعرفة الفرق بين الوقف والسكت والقطع ، وكذا معرفة مذاهب القراء في الوقف والابتداء .
5 - معرفة علم الفواصل ، وهو فن عدد الآيات .
6 - معرفة علم الأسانيد ، وهو الطرق الموصلة إلى القرآن ، ولا شك أن ذلك من أعظم ما يحتاج إليه كل من أراد أن يتصدر للإقراء ، ذلك لأن القرآن سنة متبعة « 1 » ونقل محض ، فلا بد من إثباتها وتواترها ، ولا طريق موصل إلى ذلك إلا هذا الفن .
7 - علم الابتداء والختم ، وهو الاستعاذة والتكبير ، ومتعلقاتهما ، وما من علم من هذه العلوم إلا وتجد فيه مؤلفات ودواوين ضخمة ، تحتاج إلى رجال يتبحرون فيها ويرشفون من معينها ليستخرجوا لنا لآلئ تضيء لنا طريق الحياة ، وقد أشار الإمام أحمد القسطلاني في موسوعة القراءات وهو ( لطائف الإشارات ) الذي لم يترك فيه شاردة ولا واردة في هذا العلم إلا وقد أشار إليها - رحمه اللّه - تعالى .
السؤال رقم ( 29 )
- ما ذا يقصد بالأربع الزهر من سور القرآن الكريم التي أشار إليها الإمام الشاطبي في قصيدته ؟
الإجابة :
لقد أشار الإمام الشاطبي - رحمه اللّه - إلى هذه السور الأربعة ، وأطلق عليها اسم الأربع الزهر ، وهي : سورة القيامة ، وسورة البلد ، وسورة المطففين ، وسورة الهمزة ، والزهر جمع الزهراء والزهراء تأنيث الأزهر « 2 » ، وهو المشرق أو المنير ، ووصف هذه السور بالزهر كناية عن شهرتها ، ووضوحها ، ولذلك لم
هامش
( 1 ) غيث النفع في القراءات السبع ص 22 .
( 2 ) انظر شرح الشاطبية ( الوافي ) ص 35 .