18 - إدغام النون في اللام ، قال تعالى :
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
« 1 » .
19 - إدغام الهاء ، والواو ، والياء نلاحظ أن أبا عمر وكان يدغم هذه الأحرف الثلاث في مثلها فقط كما مر بنا في الشق الأول من إجابة هذا السؤال ، هذا واللّه أعلى وأعلم .
السؤال رقم ( 27 ) :
اذكر باختصار شديد مذاهب القراء الأئمة في الوقف والابتداء ؟
الإجابة :
ورد في كتاب معالم الاهتداء « 2 » تحت عنوان خاتمة آخر الكتاب في بيان مذاهب القراء ، في الوقف والابتداء الآتي :
1 - نافع : كان يعمد إلى الوقف الحسن ، والابتداء الحسن ، بحسب المعنى والسياق ، وقد ورد عنه النص بذلك .
2 - ابن كثير : كان يتعمد الوقف على رؤوس الآي مطلقا ، وأما أوساطها فقد ورد عنه أنه كان يقول : إذا وقفت في القرآن على قوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
، وعلى قوله تعالى :
وَما يُشْعِرُكُمْ
، وعلى قوله تعالى :
إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
لم أبال بعدها وقفت أم لم أقف . قال ابن الجزري : وهذا يدل على أنه كان يقف حيث ينقطع نفسه .
3 - أبو عمرو : كان يتعمد الوقف على رؤوس الآي ويقول : هو أحب إلي وأما أواسط الآي ، فكان يراعي حسن الوقف ، وحسن الابتداء فيها .
4 - عاصم والكسائي : كانا يتحريان تمام المعنى فيقفان عنده ، ويلزم من هذا حسن الابتداء .
5 - حمزة : اتفقت الرواة عنه على أنه كان يقف عند انقطاع النفس ، قال ابن الجزري : فقيل لأن قراءته التحقيق ، والمد الطويل ، فلا يبلغ نفس القارئ إلى وقف التمام ، ولا الكافي .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية ( 136 ) .
( 2 ) معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء .