سورة الحجر « 1 »
السؤال رقم ( 192 ) :
قال اللّه تعالى :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
بين ما للقراء العشرة ورواتهم في هذه الآية أصولا وفرشا مع ذكر الدليل من طيبة النشر ؟
الإجابة :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ
قرأ شعبة ( تنزّل ) بضم التاء وفتح النون والزاي مشددة مبنيّا للمفعول ، و ( الملائكة ) بالرفع لنائب الفاعل .
وقرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ( ننزل ) بنونين الأولى مضمومة والأخرى مفتوحة وكسر الزاي مشددة مبنيا للفاعل ، و ( الملائكة ) بالنصب مفعول به ، والباقون ( تنزل ) بفتح التاء والنون والزاي مشددة مبنيا للفاعل مسند للملائكة ، وأصله تتنزل فحذفت إحدى التاءين تخفيفا والملائكة بالرفع فاعل . قال ابن الجزري :
واضمما تنزل الكوفي وفي التاء النون * مع زاها اكسرا صحبا وبعد ما رفع
وقرأ البزي بخلف عنه بتشديد التاء وصلا ، قال ابن الجزري :
في الوصل تا تيمموا اشدد إلى قوله :
وفي الكل اختلف عنه * . . . .
تنبيه :
في سورة الحجر أربع ياءات إضافة هي :
1 -
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
( 49 ) .
2 -
هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
( 71 ) .
3 -
وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ
( 89 ) .
وقد فتح الياء المدنيان وابن كثير وأبو عمرو ( عبادي إني ) ( وقل إني ) في الثلاثة ، وفتح المدنيان ( بناتي إن ) .
هامش
( 1 ) سورة الحجر ، مكية تسعون وتسع آيات ، جلالاتها اثنتان فقط .