بنون العظمة على الالتفات ، والفاعل ضمير يعود على اللّه تعالى ، قال ابن الجزري :
نفضل اليا شفا * . . .
4 -
الْأُكُلِ
قرأ نافع ، وابن كثير ، بسكون الكاف ، وهو لغة تميم ، والباقون بضمها ، وهو لغة الحجازيين ، قال ابن الجزري :
والأكل أكل إذ دنا 5 -
أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا
قرأ نافع والكسائي ، ويعقوب
أَ إِذا
بهمزتين الأولى مفتوحة ، والثانية مكسورة على الاستفهام وقرءوا إنا بهمزة واحدة مكسورة على الخبر ، وكل على أصله في الهمزتين ، فقالون يسهل الهمزة الثانية في ( أئذا ) ويدخل ألفا بين الهمزتين ، وورش ، ورويس ، يسهلانها مع عدم الإدخال ، والكسائي ، وروح يحققانها مع عدم الإدخال ، وقرأ ابن عامر ، وأبو جعفر ، بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله كذلك ، فأبو جعفر « 1 » .
يسهل الهمزة الثانية في ( أئنا ) مع الإدخال وهشام يحققها مع الإدخال وعدمه ، وابن ذكوان يحققهما مع عدم الإدخال ، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما ، وكل على قاعدته فابن كثير بتسهيل الهمزة الثانية بلا إدخال ، وأبو عمرو بتسهيلها مع الإدخال ، وعاصم ، وحمزة ، وخلف العاشر بالتحقيق من غير إدخال .
تنبيه :
ليس في سورة الرعد من ياءات الإضافة شيء ، ومدغمها ثلاثة عشر إن لم نعد ( الكتاب بسم ) وأربعة عشرة إن عددناه ، وقال الجعبري ، ومن قلده اثنا عشر ، ومن الصغير أربع ، وقد قال بعض العلماء : إنها سورة مكية ، وقال بعضهم : إنها سورة مدنية ، واللّه أعلى وأعلم ، وهو الهادي إلى صراط مستقيم .
هامش
( 1 ) المهذب ( 2 / 59 ) .