سورة إبراهيم « 1 »
السؤال رقم ( 191 ) :
اشرح قول الشاطبي :
وضم كفا حصن يضلوا يضل عن * وأفئدة بالياء بخلف له ولا
مبينا ما للقراء السبعة الأئمة من خلاف حول بعض الكلمات القرآنية المقصودة ؟
الإجابة :
قرأ ابن عامر ونافع والكوفيون بضم الياء في :
لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
هنا ،
ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
في الحج ،
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
في لقمان ،
وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
بالزمر ، فتكون قراءة ابن كثير وأبي عمرو بفتح الياء في الأربعة وقرأ هشام بخلف عنه بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة في لفظ ( أفئدة ) في قوله
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
وقرأ الباقون بحذف هذه الياء ، وهو الوجه الثاني لهشام .
تنبيه :
في سورة إبراهيم أربع ياءات إضافة ، هي :
1 -
وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
الآية ( 22 ) .
2 -
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
الآية ( 31 ) .
3 -
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ
الآية ( 37 ) .
4 -
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الآية ( 49 ) .
ومدغم هذه السورة عشر ، قال الجعبري . ثمان ، والصغير أربع .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم - عليه السلام - مكية ، خمسون وآيتان جلالاتها سبع وثلاثون .