تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
والواقع في القرآن من الطاء المفتوحة مع اللام المخففة : الطلاق ، وانطلق ، فانطلقوا ، اطلع ، فاطلع ، وبطل ، معطلة ، طلبا . ومع المشددة : والمطلقات ، طلقتم ، طلقكن ، طلقتموهن ، وأما الطاء الساكنة فوقعت في موضع واحد :
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
والواقع من الظاء المعجمة المفتوحة مع اللام المفخمة : ظلم ، ظلموا ، وما ظلمونا ، ومع المشددة : وظللنا ، فظلت ، ظل وجهه . وأما الظاء الساكنة فوقعت في : ومن أظلم ، وإذا أظلم ، ولا يظلمون ، فيظلمون ، فيظللن .

السؤال رقم ( 148 ) :

اذكر حكم وقوع لفظ الجلالة بعد كسرة ، أو بعد فتحة ، أو بعد ضمة ، مع ذكر الدليل من أبيان الشاطبية ؟

الإجابة :

إذا وقع لفظ الجلالة ( اللّه ) بعد كسر نحو :
أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ
،
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ
،
لِلَّهِ الْأَمْرُ
،
ما يَفْتَحِ اللَّهُ
، فكل القراء يرققون لامه وإذا وقع بعد فتحة نحو :
شَهِدَ اللَّهُ
،
قالَ اللَّهُ
،
وَتَاللَّهِ
، أو بعد ضمة نحو :
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ
،
رُسُلُ اللَّهِ
،
عَلَيْهُ اللَّهَ
في قراءة حفص فجميع القراء يغلظون لامه ، وكذلك يغلظون لام
آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ
« 1 » ، بيونس ،
آللَّهُ خَيْرٌ
بالنمل « 2 » . سواء قرئ كلاهما بالتسهيل ، أم بالإبدال .

فائدة :

إذا قرأ ورش :
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ
،
وَلَذِكْرُ اللَّهِ
،
ذِكْرِ اللَّهِ
وأمثال ما ذكر فخم لفظ الجلالة مع ترقيق الراء ، وإذا قرأ السوسي
حَتَّى نَرَى اللَّهَ
بالفتح تعين تفخيم لفظ الجلالة . وإذا قرأ بالإمالة فله في لفظ الجلالة التفخيم والترقيق .
هامش
( 1 ) قال تعالى :قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْالآية : 59 . ( 2 ) قال تعالى :آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَالآية : 59 .