السؤال رقم ( 146 ) :
قال الإمام ابن الجزري :
وعادا الأولى فعادا لولى * مدا حماه مدغما منقولا
اكتب بيتا بعد هذا البيت ثم اشرحهما معا ؟
الإجابة :
قال ابن الجزري :
وخلف همز الواو في النّقل بسم * وابدا لغير ورش بالأصل أتم
وقد ورد الشرح الكافي للبيتين في الكوكب الدري كالآتي :
اتفق المدنيان والبصريان في عادا الأولى من سورة النجم على نقل حركة الهمزة المضمومة بعد اللام إليها وإدغام التنوين قبلها حالة الوصل بلا خلاف عنهم ، والباقون بترك النقل على اللفظ الأول .
ثم بين في البيت الثاني أنه اختلف عن المشار إليه بالباء من بسم وهو قالون في حالة النقل والإدغام هل يهمز الواو أو لا يهمز ، فبالهمز قطع له في التيسير والشاطبية ، وجمهور المغاربة وبغير همز قطع له جمهور العراقيين من طريق أبي نشيط وقوله : ( بسم ) من الابتسام وهو دون الضحك يقال ( بسم ) بالفتح يبتسم فهو مبتسم ، يشير بذلك إلى لطف هذا الوجه ، وقوله ( أثم ) أي أحسن وأقرب لأنه أقرب إلى تمام الكلمة من حيث الإتيان بأصلها ، أي بلفظ أثم : يعني إذا ابتدأت يجوز أن تبدأ لغير ورش ، من قالون وأبي جعفر وأبي عمرو ويعقوب بالأصل أي بإسكان اللام وهمزة وصل قبلها وهمزة مضمومة بعدها على الأصل وهو المنصوص عليه في التيسير والشاطبية قال مكي : وهو أحسن الوجوه ، ويجوز لهم وجهان آخران في البيت التالي للبيتين المذكورين بالسؤال .