روى أبو الفتح كل السكت عن خلف * وعند خلّاد ترك السكت قد أثّرا
وطاهر نجل غلبون روى لهما * بالسّكت في أل وشيء خله مبتدرا
ويتحصل منهما لخلف وجهان أحدهما : السكت على الجميع ، وثانيهما : ترك السكت على المفصول . ولخلاد وجهان أيضا أحدهما : ترك السكت على الجميع ، والثاني : السكت على ( أل ) و ( شيئا ) و ( شيء ) كيف وقع فقط ، ونظم بعضهم فقال :
وشيء وأل بالسّكت عن خلف بلا * خلف وفي المفصول خلف تقبّلا
وخلّادهم بالخلف في أل وشيئه * ولا سكت في المفصول عنه فحصّلا
فائدة متممة :
من أخذ بالسكت على ( أل ) و ( شيء ) وصلا يجوز له في الوقف على نحو ( الآخرة ) و ( الأرض ) النقل والسكت ، ومن أخذ بتركه فيهما وصلا فليس له في ذلك وقفا غير النقل ، وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية بقوله :
وفي أل بنقل قف وسكت لساكن * عليها وعند التاركين له أنقلا
وأما الساكن المفصول فمن أخذ فيه بالسكت وصلا له فيه وقفا النقل والتحقيق فيكون فيه لخلف ثلاثة أوجه النقل والسكت وتركهما ولخلاد وجهان النقل وتركه بلا سكت وإلى ذلك أشار العلامة المتولى بقوله :
وفي ذي انفصال فانقل اسكت لساكت * وعن غيره نقل وتحقيق أعملا
السؤال رقم ( 145 ) :
قال الشاطبي :
ونقل ردا عن نافع وكتابيه * بالإسكان عن ورش أصحّ تقبّلا
اشرح هذا البيت موضحا النقل في ردءا وفي كتابيه ؟