تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
والأصل المطرد المختلف فيه حرف المد الواقع بعد همز الوصل في الابتداء نحو ( ايت ) ، ( ايذن لي ) ، ( اوتمن ) ، قال ابن الجزري :
أو همز وصل في الأصحّ * . . . .
والثلاث كلمات المختلف فيها هي ما يأتي : 1 - كلمة إسرائيل حيث وقعت ، وذلك لكثرة المدود لأنها دائما مركبة مع كلمة ( بني ) . 2 - عاد الأولى بسورة النجم ، وهي من المغير بالنقل ، وقد استثناها الداني في جامعه ، ولم يستثنها في تيسيره ، قال ابن الجزري :
وبعادا الأولى خلف والآن وإسرائيل * . . .
3 - ( الآن ) المستفهم بها موضعي يونس « 1 » ، وهما من المغير بالنقل أيضا ، والمراد الألف الأخيرة لأن الأولى من باب المد اللازم .

فائدة :

اختلف أهل الأداء عن ورش في كلمة ( الآن ) اختلافا كثيرا وأفردها بعضهم بالتأليف والحق الذي لا محيص عنه ولا يجوز الأخذ بخلافة أن ورشا له فيها على انفرادها سبعة أوجه « 2 » وصلا ، وتسعة وقفا إبدال همزة والوصل مع المد والقصر ، ثم تسهيلها ، وعلى كل من الأول ، والثالث ثلاثة اللام في الحالين وعلى الثاني قصرها وصلا وتثليثها وقفا . وفيها إذا وصلت ببدل سابق نحو : آمنتم به ثلاثة عشر وجها وصلا وسبعة وعشرون وجها وقفا قصر آمنتم وعليه إبدال همزة الوصل مع المد والقصر ثم تسهيلها واللام مقصورة في الثلاثة
هامش
( 1 ) الموضع الأول قوله تعالى :أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَالآية ( 51 ) ، والموضع الثاني قوله تعالى :آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَالآية ( 91 ) . ( 2 ) انظر إرشاد المريد ص ( 51 ) .