تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

باب : الاستعاذة

السؤال رقم ( 96 ) :

- اكتب مذكرة تقدم فيها للاستعاذة متناولا الحكم ، والصيغة ، والكيفية مع ذكر الدليل من طيبة ابن الجزري ؟ وما هي الأوجه المقروء بها إذا بدأ القارئ القراءة بأول سورة براءة ؟

الإجابة :

يتعلق بالاستعاذة كما ورد في السؤال عدة مباحث هي : أولا : حكم الاستعاذة « 1 » : اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة من مريد القراءة ، واختلفوا بعد ذلك في هذا الطلب هل هو على سبيل الوجوب ، أو على سبيل الندب . فذهب جمهور العلماء ، وأهل الأداء إلى أنه على سبيل الندب . وقالوا : إن الاستعاذة مندوبة عند إرادة القراءة ، وحملوا الأمر في قوله تعالى :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
« 2 » على الندب ، فلو تركها القارئ لا يكون آثما . وذهب بعض العلماء إلى أنه على سبيل الوجوب . وقالوا : إن الاستعاذة واجبة عند إرادة القراءة وحملوا الأمر في الآية السابقة على الوجوب وقال ابن سيرين وهو من القائلين بالوجوب : لو أتى القارئ بها مرة واحدة في حياته كفاه ذلك في إسقاط الوجوب عنه وعلى مذهب القائلين بالوجوب لو تركها القارئ يكون آثما . ثانيا : في صيغة الاستعاذة : المختار لجميع القراء في صيغتها ( أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ) لأنها الصيغة الواردة في سورة النحل كما سبق .
هامش
( 1 ) المهذب في القراءات العشر 1 / 28 وما بعدها . ( 2 ) سورة النحل الآية ( 98 ) .