باب : الاستعاذة
السؤال رقم ( 96 ) :
- اكتب مذكرة تقدم فيها للاستعاذة متناولا الحكم ، والصيغة ، والكيفية مع ذكر الدليل من طيبة ابن الجزري ؟ وما هي الأوجه المقروء بها إذا بدأ القارئ القراءة بأول سورة براءة ؟
الإجابة :
يتعلق بالاستعاذة كما ورد في السؤال عدة مباحث هي :
أولا : حكم الاستعاذة « 1 » :
اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة من مريد القراءة ، واختلفوا بعد ذلك في هذا الطلب هل هو على سبيل الوجوب ، أو على سبيل الندب .
فذهب جمهور العلماء ، وأهل الأداء إلى أنه على سبيل الندب .
وقالوا : إن الاستعاذة مندوبة عند إرادة القراءة ، وحملوا الأمر في قوله تعالى :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
« 2 » على الندب ، فلو تركها القارئ لا يكون آثما .
وذهب بعض العلماء إلى أنه على سبيل الوجوب .
وقالوا : إن الاستعاذة واجبة عند إرادة القراءة وحملوا الأمر في الآية السابقة على الوجوب وقال ابن سيرين وهو من القائلين بالوجوب : لو أتى القارئ بها مرة واحدة في حياته كفاه ذلك في إسقاط الوجوب عنه وعلى مذهب القائلين بالوجوب لو تركها القارئ يكون آثما .
ثانيا : في صيغة الاستعاذة :
المختار لجميع القراء في صيغتها ( أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ) لأنها الصيغة الواردة في سورة النحل كما سبق .
هامش
( 1 ) المهذب في القراءات العشر 1 / 28 وما بعدها .
( 2 ) سورة النحل الآية ( 98 ) .