تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ولا يقاس على ( ونذر ) و ( يسر ) لفظ ( الجوار ) وإن أشبههما في حذف الياء التي كانت بعد الراء للتخفيف ولكن لم ينص عليه كما نص عليهما ، والتفخيم والترقيق مبنيان على النص لا على القياس « 1 » . - الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف وبعدها ياء محذوفة للبناء ، ولا تكون الا في : ( أن أسر ) ، ( فأسر ) فقط ، فإن هذا الفعل الذي آخره راء مبنى على حذف حرف العلة وهو الياء ، فمن رققها نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة للبناء ، وأجرى مجرى الوصل ، إذ هي مرققة عند وصلها . ومن فخمها لم ينظر إلى الأصل ولا إلى الوصل واعتد بالعارض وهو الوقف وحذف الياء . ولا يقاس على ذلك لفظ ( ولم أدر ) بالحاقة وإن أشبههم في حذف الياء لكن للجزم لا للبناء ، والجزم عارض والبناء أصلي ، وأيضا فإنه لم ينص على ( لم أدر ) كما نص على ( أن أسر ) ، ( فأسر ) . 5 - الراء التي يجوز تفخيمها وترقيقها والتفخيم أولى : لها ثلاث أحوال منها : - الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف وقبلها ساكن مستعل ، وقبل الساكن كسر وهي في الوصل مفتوحة ، ولم ترد في القرآن إلا في لفظ واحد وهو ( مصر ) غير المنون ، فمن فخمها نظر حالتها في الوصل حيث تكون مفتوحة واجبة التفخيم بصرف النظر عن الكسر الواقع قبل الساكن المستعل الفاصل بينها وبين الراء ، واعتبره حاجزا حصينا ومانعا من تأثيره في الراء .
هامش
( 1 ) انظر أحوال الراء كاملة في كتاب فتح المجيد شرح كتاب العميد للأستاذ محمود على بسة .
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 118 | احمد محمود عبد السميع الحفيان