( ب ) مكانته العلمية :
( 1 ) كان ابن كثير على مبلغ عظيم من العلم . وقد شهد له العلماء بسعة علمه ، وغزارة مادته خصوصا في التفسير ، وكتابه تفسير القرآن العظيم خير شاهد .
( 2 ) جمع التاريخ في كتابه البداية والنهاية .
( 3 ) وكان عارفا بالحديث بالجرح والتعديل ، ومعرفة الصحيح من غيره ، واشتهر بالضبط والتحرير .
( 4 ) شرع في شرح البخاري وشرع في كتاب كبير للأحكام ولم يكملهما ، وعمل طبقات الشافعية واختصر تهذيب الكمال .
( 5 ) فهو بحق وصدق الإمام المفتى والمحدّث البارع ، والفقيه المتفنّن والمحدث المتقن ، والمفسر النقّال ، واشتهر بالضبط والتحرير » « 1 » .
فجزاه اللّه عن الإسلام والعلم خير الجزاء ، وتغمده اللّه تعالى بواسع رحمته ، مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا .
( ج ) التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه :
تفسير ابن كثير هذا من أشهر ما دون في التفسير بالمأثور ، « ويعتبر في هذه الناحية الكتاب الثاني بعد كتاب ابن جرير الطبري » « 2 » - رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) طبقات المفسرين للداودى ج 1 ص 111 ، ص 112 ، وشذرات الذهب لابن العماد ج 6 ص 331 ، ص 332 ، بتصرف وتلخيص ، والأعلام للزركلي ج 1 ص 109 .
( 2 ) التفسير والمفسرون للذهبي ج 1 ص 236 .