النظم ، ثم باب الإدغام الكبير ، وإدغام المتقاربين في كلمة وفي كلمتين ، ثم هاء الكناية ، والمد والقصر ، والهمزتين من كلمة ، والهمزتين من كلمتين ، ثم الهمز المفرد ، ونقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها ، ثم وقف حمزة وهشام على الهمز والإظهار والإدغام ، ثم ذكر ذال « إذ » ، ثم دال « قد » ، وتاء التأنيث ، ولام « هل وبل » ، وباب اتفاق القراء في إدغام « إذ » و « قد » وتاء التأنيث ، و « هل » ، و « بل » ، وحروف قربت مخارجها وأحكام النون الساكنة والتنوين ، والفتح والإمالة وبين اللفظين ، ثم تناول مذهب الكسائي في إمالة التأنيث في الوقف ، ثم مذاهب القراء في الراءات ، ومذاهبهم في اللامات ، ثم الوقف على أواخر الكلم ، ثم الوقف على مرسوم الخط ، ثم مذاهب القراء في ياءات الإضافة ، ثم ياءات الزوائد ، ثم تناول فرش الحروف من أول سورة في القرآن إلى آخر سورة ، ثم تناول باب التكبير بعد الفرش مباشرة ، ثم تناول بعد التكبير باب مخارج الحروف ، وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها « 1 » .
وهذه مقتطفات مختصرة جدا منها تتميما للفائدة :
1 - يقول الإمام الشاطبى في المقدمة :
بدأت ببسم اللّه في النظم أوّلا * تبارك رحمانا رحيما وموئلا
وثنّيت صلى اللّه ربّى على الرّضا * محمّد المهدىّ إلى النّاس مرسلا
وعترته ثمّ الصّحابة ثمّ من * تلاهم على الإحسان بالخير وبّلا
وثلّثت إنّ الحمد للّه دائما * وما ليس مبدوءا به أجزم العلا
وبعد فحبل اللّه فينا كتابه * فجاهد به حبل العدا متحبّلا
وأخلق به إذ ليس يخلق جدة * جديدا مواليه على الجدّ مقبلا
وقارئه المرضى قرّ مثاله * كالاترجّ حاليه مريحا وموكلا
هامش
( 1 ) سوف نعرّف الفرش في موضعه في المصطلحات .