من كلّ مقطوع وموصول بها * وتاء أنثى لم تكن تكتب بها
ثم يأتي بعد هذه المقدمة العظيمة التي تنمّ عن علم غزير وعقل منير بمخارج الحروف ، ثم الصفات ، ثم يفرد بابا للتجويد ويوضح فيه أنه واجب ، ثم الترقيق ، ثم استعمال الحروف ثم الراءات ، ثم اللامات ، ثم باب الضاد والظاء ومواد الظاء في القرآن كله ، ثم باب التحذيرات ثم الميم والنون المشددتين والميم الساكنة ، ثم باب حكم التنوين والنون الساكنة ، ثم باب المدات ، ثم باب معرفة الوقوف ، والمقطوع والموصول وحكم التاء ، ثم باب التاءات ، ثم باب همز الوصل ثم يختم متنه وقصيدته المباركة بقوله :
وقد تقضّى نظمى المقدّمة * منّى لقارئ القرآن تقدمه
أبياتها قاف وزاي في العدد * من يحسن التجويد يظفر بالرشد
والحمد للّه له الختام * ثمّ الصّلاة بعد والسّلام
على النّبى المصطفى وآله * وصحبه وتابعي منواله
متن تحفة الأطفال :
وهذا المتن ، أو هذه القصيدة لسليمان الجمزورى رحمة اللّه تعالى عليه ، وهو يتكون من اثنين وستين بيتا لم يذكر فيها الصفات ولا المخارج وهي سهلة بسيطة ولذا يبدأ بها كل مبتدئ في دراسة قواعد التجويد ، ويبدأ الإمام رحمه اللّه بالمقدمة فيقول :
يقول راجى رحمة الغفور * دوما سليمان هو الجمزورى
الحمد للّه مصلّيا على * محمّد وآله ومن تلا
وبعد هذا النّظم للمريد * في النّون والتّنوين والمدود
سمّيته بتحفة الأطفال * عن شيخنا الميهى ذي الكمال